بنوته كول في 78 سكول المراقب عام


عدد الرسائل: 16 العمل/الترفيه: طالبه المزاج: رايق الحمد لله تاريخ التسجيل: 01/11/2007
 | موضوع: بدأت اخرج مع امرأه غير زوجتي الأحد نوفمبر 04, 2007 7:50 pm | |
| >بعد 21 سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب.>> >>قبل فترة بدأت أخرج مع >امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي>> حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم >تحبها "...>>>>المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت > >>>>أمي التي ترملت منذ 19 سنة ,>>>>ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال >ومسؤوليات جعلتني لا أزورها >> إلا نادراً.>>>> في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى >العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ ">>>>لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة >نوعاً ما وتقلق. فقلت لها :>>>>"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا >أمي ". قالت: "نحن >> فقط؟! ">>>> فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".>> > >>في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت>> مضطرب قليلاً ,>>>> >وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة .>>>> كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس >جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد >> اشتراه أبي قبل وفاته.>>>> ابتسمت أمي كملاك >وقالت:>>>>" قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع>>>> فرح, ولا >يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي ">>>>ذهبنا إلى مطعم غير >عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها >>السيدة الأولى ,>>>>بعد أن >جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا >> الأحرف >الكبيرة.>>>> وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها >المجعدتان >>وقاطعتني قائلة :>>>> "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير >".>>>>أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت >> >يا أماه".>>>> تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن >قصص>>>> قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل>>>> >وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:>>>>" أوافق أن نخرج سوياً مرة >أخرى,ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها >>".>>>> بعد أيام قليلة توفيت أمي >بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع >>عمل أي شيء لها .>>>>وبعد عدة >أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا >> وهي مع ملاحظة >مكتوبة>>بخطها :>>>>"دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, >المهم دفعت >> العشاء لشخصين لك ولزوجتك.>>>> لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة >بالنسبة لي......أحبك يا ولدي ".>>>>في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" >أو "أحبك ">>>>وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.>>>> لا >شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم امنحهم الوقت الذي يستحقونه .>>>>فهو حق الله >وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل .>>>>--->>>> بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل >عبدا لله بن عمر وهو يقول :>>>>أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى >كل مكان حتى لتقضي حاجتها >>.. وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا >أحملها .. أتراني قد أديت >>>>حقها ؟ ... فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين >ولادتك ... تفعل هذا>>>>وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكنت تفعلها وأنت صغير >وكانت تتمنى لك الحياة ">>* * * أرسلها لكل شخص تعرف أن أحد والديه على قيد >الحياة ان شاء الله تكون عجبتكم |
|